حزب البيئة ينهي علاقته بأحدى ممثليه في مجلس بلدية سوندسفال
أنهت قيادة حزب البيئة في سوندسفال علاقتها بواحدة من ممثلي الحزب في مجلس بلدية سوندسفال، والسبب هو تصويتها ضد مشروع الميزانية الذي توافق عليه الخضر مع حلفائهم في المجلس من الأحزاب البرجوازية. قيادة البيئة صوتت أمس الى جانب إنهاء عضوية إنغريد مولر. وعقب الإجتماع الذي أتخذ فيه القرار قالت المتحدثة بأسم القيادة هيلين أوبري:
ـ لقد توصلنا الى أن إنغريد مولر أتخذت مواقف متعارضة مع توجهات الحزب، حين لعبت دور بيضة الميزان لدى التصويت ضد مشروعي الميزانية الذين تقدم بهما حزب البيئة، وتصرفت كحزب مستقل في عملية التصويت في مجلس البلدية، رغم حقيقة وجود أتفاق على موقف مختلف.
حزب البيئة يشكل مع الأحزاب البرجوازية أغلبية بفارق صوت واحد في بلدية سوندسفال. وقد فشلت هذه الأغلبية في تمرير مشروع الميزانية المتوافق عليه بين أطرافها في العام الماضي بسبب تصويت مولر إلى جانب المشروع المضاد الذي تقدم به الإشتراكيون الديمقراطيون. وحسب هيلين أوبري فان قواعد العمل في حزب البيئة تتيح هامشا لأختلاف الآراء، والتي ينبغي التعامل معها بروية:
وما يميز حالة مولر أنها حسب أوبري أستخدمت دورها كبيضة ميزان في مناسبتين للتصويت ضد مشروع الميزانية الذي تقدم به حزبها:
أوبري لم تشأ الحديث عن مدى الخطورة التي ينظر فيها الحزب الى تصرف مولر، لكنها أكدت في المقابل أن الغموض ما زال يلف موضوع عمليات التصويت في مجلس البلدية التي ستجري في المستقبل:
أنغريد مولر وفي بلاغ مكتوب نفت من جانبها أن تكزن قد خرقت الإتفاق المبرم بينها وبين فرع حزب البيئة في سوندسفال.
Grunden i vår journalistik är trovärdighet och opartiskhet. Sveriges Radio är oberoende i förhållande till politiska, religiösa, ekonomiska, offentliga och privata särintressen.
Mer om hur vi bedriver vårt arbete